الشــــريف الشـــامل

اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم

* الشـــريف الشـــامل الوثـــائقى المعلوماتى العـــام* صفحات المصريين واخبارهم *



4 
http://i78.servimg.com/u/f78/13/28/17/08/th/ouuuuu10.gif
  الشريف ملــكhttp://i29.servimg.com/u/f29/12/19/70/12/th/e46b8610.gifالحلاوه الطحينيه
 http://i88.servimg.com/u/f88/13/28/17/08/th/ouuuuo11.gif
حلاوه طحينيه الشـــريف*حـــلاوه الملكه بالكريز والفستق *


الملكه للمنتجات الغذائيه..منتجاتنا طبيعيه.. اوريجينال. .. .حلاوه طحينيه
اعلانحــــلاوة http://i37.servimg.com/u/f37/11/67/30/07/th/fca9af10.jpg بالمكسراتاعلان
http://i38.servimg.com/u/f38/13/28/17/08/th/prod10.gif

http://i48.servimg.com/u/f48/16/88/65/66/th/23957m10.gif


    محمود سعد يطلق مبادرة "مصر تنقذ مصر" على قناة "النهار

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 1483
    تاريخ التسجيل : 23/09/2011

    default محمود سعد يطلق مبادرة "مصر تنقذ مصر" على قناة "النهار

    مُساهمة  Admin في الأحد ديسمبر 25, 2011 12:54 am

    محمود سعد يطلق مبادرة "مصر تنقذ مصر" على قناة "النهار"


    السبت، 24 ديسمبر 2011 - 22:56






    الإعلامى محمود سعد




    أطلق الإعلامى الكبير محمود سعد، مبادرة "مصر تنقذ مصر"، والتى
    دعا فيها كل مواطن مصرى يمتلك أكثر من 10 ملايين، والذين يقدر عددهم بأكثر
    من 250 ألف مليونير، لدفع مليون جنيه، وذلك للمساهمة منهم فى دفع عجلة
    الاستثمار والاقتصاد المصرى، قائلاً: "لدينا 250 ألف مليونير فى مصر،
    واقترح أن كل واحد منهم يدفع مليوناً واحداً فقط نستطيع إنقاذ البلاد".

    وأشار سعد، خلال برنامجه "آخر النهار"، الذى يقدمه على قناة "النهار"، إلى
    أن هذا المبلغ سوف يرد مرة أخرى إلى صاحبه، وذلك من خلال خصمه من الضرائب
    المستحقة على الشخص صاحب المبلغ فى عامى 2013، 2014، لافتاً إلى أنه إذا
    كانت قيمة هذه الضرائب أقل من مليون جنيه على مدار العامين، فإن المبلغ
    المتبقى سوف يرد إلى صاحبه أو إلى ورثته فى حالة حدوث وفاة.



    وتابع سعد، قائلاً: "أريد أن نقول إن مصر قد أنقذت مصر، علينا إنقاذ مصر من الداخل، وعلى كل من يوجد فى مكان يؤثر أن يساهم فى ذلك".



    من جانبه، أكد الدكتور سعد الدين الهلالى، أستاذ الفقه المقارن بجامعة
    الأزهر، على عظمة هذه المبادرة، مشيراً إلى أن هذا الأمر يعد مقصداً من
    مقاصد الشريعة الإسلامية، لافتاً إلى أن هذا المعنى يتجلى فى قوله تعالى
    "وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان".



    كما أطلق سعد مبادرة أخرى إلى كل زملائه الإعلاميين ومقدمى برامج "التوك
    شو"، إلى ضرورة أن يطالب كل منهم فى بداية كل حلقة من برنامجه برد حقوق
    الشهداء والمصابين، لافتاً إلى أن حقوق الشهداء ليست هى الأمور المادية
    فحسب، قائلاً: "على الإعلاميين الحديث عن حق الشهداء الذى لن يأتى بالأموال
    فقط، بل بمحاسبة القتلة، وقضية الشهداء ليست أموالاً، بل بمحاسبة المسئول
    الحقيقى عن قتلهم

    ".
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 1483
    تاريخ التسجيل : 23/09/2011

    default رد: محمود سعد يطلق مبادرة "مصر تنقذ مصر" على قناة "النهار

    مُساهمة  Admin في الأحد ديسمبر 25, 2011 12:58 am

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 1483
    تاريخ التسجيل : 23/09/2011

    default العسكر والمؤامرة والبلطجية

    مُساهمة  Admin في الأحد ديسمبر 25, 2011 1:02 am


    العسكر والمؤامرة والبلطجية

    السبت، 24 ديسمبر 2011 - 15:53

    قلت: المؤامرة جزء من تاريخ الإنسان، لكن الإغراق فيها والأخذ بها فى تفسير الأحداث الشاذة، هو نوع من «الهروب الجبان» من تحمل
    المسؤولية، ومواجهة ضعفنا وهواننا على أنفسنا، والمؤامرة فى أغلب الأحوال
    تحس وتظهر نتائجها قبل أن نضع أيدينا على حقائقها وخيوطها وأصحابها!


    وبالقطع مصر هى «الجائزة الكبرى» فى المنطقة، لا العراق ولا سوريا ولا ليبيا ولا اليمن ولا تونس، مع كامل تقديرنا وحبنا لكل هذه الدولة ومكانتها ودورها وأهميتها فى منطقة الشرق الأوسط القابعة على بركان من الفوضى.




    والعالم غربه قبل شرقه لا يريد مصر القوية: سياسيا واقتصاديا وعلميا، مصر المريضة التى لا تشفى ولا تموت هى أكبر ضمان لأمن إسرائيل وسلامة وجودها.



    وبالطبع أضحك حتى تتقطع أنفاسى وتكاد روحى تخرج منى
    حين أسمع تصريحات أمريكية أو أوروبية دفاعا عن الحرية والديمقراطية وحقوق
    الإنسان والاستقرار والتنمية المستدامة فى مصر، فهذا هو الكابوس الذى يحاول
    الغرب وقف تفسيره على أرض الواقع خاصة بعد حرب أكتوبر 1973.. وما يقال عن
    تدريب برىء وتمويل إنسانى «تبرعت به أمريكا» لشبابنا ولقيادات من منظمات المجتمع المدنى على التظاهر السلمى والاعتصام القانونى وإنهاك قوات الشرطة المفترية، من أجل أن يعلموهم الحرية والتمرد على الاستبداد وكشف الفساد.. فهو مثل حكاية الذئب والحمل الشهيرة فى كتاب «كليلة ودمنة»..
    فالسياسة الأمريكية المعلنة هى ضمان وجود إسرائيل وقوتها وحماية دولتها ضد
    «الدول العربية مجتمعة»، وإسرائيل نفسها دولة قائمة على العدوان
    والاستيطان وهى نفسها

    «زرع شاذ» بالقوة المسلحة فى بيئة غير بيئتها!


    ولو قلّبنا فى الدفاتر وأرفف المكتبات وقرأنا ثلاثة كتب رئيسية لوضعنا أيدينا على منهج التعامل مع بلادنا داخل منظومة
    أوسع وهى «الشرق الأوسط»، وهذه الكتب هى: «إمساك الفرصة.. سيزار مومينت»،
    وكتبه الرئيس الأمريكى الأسبق ريتشارد نيكسون فى عام 1990 بعد انهيار
    الاتحاد السوفيتى والمعسكر الشيوعى، خاصة الفصل السادس منه
    الذى يتحدث فيه عن «العدو الأخضر» ويقصد به الإسلام.. والكتاب الثانى:
    صراع الحضارات لصمويل هينتجتون عن حتمية «الصراع الإسلامى الغربى»، والكتاب
    الثالث: «نهاية التاريخ» الذى حسم الصراع الإنسانى والتطور لمصلحة
    الرأسمالية والغرب.. ومعها عشرات الوثائق والمؤلفات التى أنتجها المحافظون
    الجدد عن كيفية حفاظ الولايات المتحدة على «قوتها العظمى» منفردة فى القرن الحادى والعشرين، وكان للإسلام وعداوته للغرب النصيب الأكبر من الشرح والتحليل فيها!


    وأقول لك بالفم المليان إن صعود التيارات الإسلامية إلى سدة الحكم لا يخيف
    أمريكا ولا إسرائيل على الإطلاق، بل هو مطلوب ومرغوب، حتى تكتمل صناعة
    العدو الأخضر الذى يسوق للعامة فى الغرب!



    هذا من الخارج.. أما فى الداخل، فالمسألة أكثر وضوحا.. نظام قديم يستميت أصحاب الامتيازات والتوكيلات فيه لمنع
    سقوطه بكل الوسائل الممكنة مهما كانت دناءتها.. والنظام القديم يتجاوز
    حسنى مبارك وبطانته إلى «قطاعات غير قليلة» كوّنت ثروات وبنت قصورا وأقامت
    مشروعات واشترت عقارات.



    وقد لجأ بعض أصحاب هذه الامتيازات إلى «ضحايا النظام» من المهمشين والعاطلين وصبية شوارع والبلطجية، فاستغلوا حقدهم وكراهيتهم للمجتمع فى صناعة الفوضى التى تمنع التقدم إلى الأمام وتشويه الثورة التى انتفضت للتخلص منهم!


    سكت صديقى الصحفى ثم سألنى: ولماذا لا يكون المجلس العسكرى طرفا فى مؤامرة حرق مصر؟!



    نظرت إليه شذرا: صيغة سؤالك هى جزء من المؤامرة،
    ضرب المؤسسة العسكرية والتشهير بها وإهانتها هى الجسر الوحيد الذى يمكن أن
    تعبر عليه المؤامرة إلى النهاية السعيدة لها، لا أنكر حجم الأخطاء التى
    وقع فيها المجلس العسكرى ولا خطورتها، لأنها أخطاء يمكن قياسها على «معايير
    السياسة والحكم»، لإدارة وطن معقد مثل مصر فى فترة متقلبة، ونحملهم
    مسؤولية ما حدث، لأنهم بالفعل مسؤولون.. لكنهم بالقطع أشرف من أن يكونوا جزءا من المؤامرة، هم للأسف ضحية لها.




    وكلمة أخيرة.. المؤامرة لا تعفينا من المسؤولية وفى أول الصفوف منها المجلس العسكرى
    !



    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 1483
    تاريخ التسجيل : 23/09/2011

    default امسك.. «طرف ثالث»!

    مُساهمة  Admin في الأحد ديسمبر 25, 2011 1:05 am


    امسك.. «طرف ثالث»!


    السبت، 24 ديسمبر 2011 - 15:55




    > خلال الأشهر العشرة الماضية منذ انفرد «المجلس الأعلى
    للقوات المسلحة» بإدارة شؤون البلاد بعد خلع الرئيس السابق «حسنى مبارك»،
    توالت الأحداث التى تتسم بالعنف وسقوط الشهداء، والتى ينسبها المجلس العسكرى
    لطرف ثالث غير الثوار والقوات المسلحة، دون تحديد هذا الطرف الثالث، وبدأت
    مقولة «الطرف الثالث» مع أحداث «البالون» ثم فى أحداث «ماسبيرو» فشارع
    «محمد محمود»، وأخيراً مع أحداث مجلس الوزراء والمجمع العلمى.

    > وتقع مسؤولية الكشف عن هذا «الطرف الثالث» المتهم بظاهرة العنف الدموى
    والتخريب والحرق الذى لوث وجه «ثورة 25 يناير» ويهدد تحول مصر من دولة
    استبدادية إلى دولة «مدنية ديمقراطية حديثة»، وينذر بشيوع الفوضى «غير
    الخلاقة» فى مصر، تقع المسؤولية على «المجلس الأعلى للقوات المسلحة» الذى
    يتولى سلطة الحكم كاملة منذ 11 فبراير، وتتبعه الأجهزة الأمنية المتعددة من
    شرطة «جهاز الأمن الوطنى» والمخابرات العامة والمخابرات الحربية.



    > والنظرة السياسية إلى هذه الجرائم وأحداث العنف تشير إلى قوى ثلاث لها
    مصلحة فى إنهاء ثورة 25 يناير وتلطيخ وجهها المشرق وإشاعة الفوضى والعنف
    فى المجتمع.


    > القوة الأولى هى بقايا «النظام السابق» الذى لم يسقط بعد ومازال
    قائماً ومسيطراً فى كل أجهزة الدولة، فالثورة أسقطت رئيس النظام وبعض
    أعوانه ولم تمس جوهر النظام الاستبدادى وسياسته، التى مازالت قائمة حتى
    اليوم، ويرى بعض المحللين والمراقبين أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة كان
    ومايزال جزءاً من النظام القديم، وأن ما حدث فى 11 فبراير 2011 هو انقلاب
    من داخل النظام، اختار التضحية برأس النظام ووريثه وعدد من معاونيه للحفاظ
    على النظام وجوهر سياساته ومصالحه.

    > القوة الثانية: هى ما اصطلح على تسميته بـ«فلول الحزب الوطنى» الذين
    فقدوا نفوذهم بعد حل الحزب، ويحاولون بدأب استعادة هذا النفوذ لحماية
    ثرواتهم ومصالحهم غير المشروعة التى جنوها خلال 33 سنة منذ تأسيس السادات
    للحزب عام 1978.



    > القوة الثالثة: هم رموز النظام السابق المحبوسون فى «طرة» والذين
    يمارسون التحريض على الفوضى والعنف، وإذا ثبتت صحة هذا الاتهام، فستقع
    المسؤولية على وزارة الداخلية المسؤولة عن «طرة» وجميع سجون مصر، وعن أى
    دور يقوم به هؤلاء خارج أسوار السجن، ونجاحهم فى الاتصال بأعوانهم فى
    الخارج رغم الأسوار والأبواب المغلقة والحراس!.



    > والقطع بمسؤولية أى من هذه القوى الثلاث - أو غيرها - ووجود دور لقوى
    خارجية سواء للولايات المتحدة أو إسرائيل، وكلاهما فقد حليفا رئيسيا له فى
    المنطقة، ويشعرون بالقلق من احتمال أن يؤدى التطور الديمقراطى فى مصر إلى
    تولى حزب أو تحالف وطنى للحكم يقاوم أهداف إسرائيل وأمريكا فى مصر
    والمنطقة، أمر يقع عبئه على أجهزة التحرى والتحقيق التى تخضع للمجلس الأعلى
    للقوات المسلحة الذى يمارس منذ فبراير الماضى، وصدور الإعلان الدستورى فى
    30 مارس 2011 السلطتين التنفيذية والتشريعية.



    > وفى جميع الأحوال، وأياً كانت القوة المسؤولة عن هذه الاضطرابات
    الأمنية والفوضى والعنف، وسقوط الشهداء والجرحى، فهناك وقائع ثابتة تورطت
    فيها القوات المسلحة واضطرت للاعتراف بمسؤوليتها عنها.



    > ولا يمكن تحميل الجنود والضباط الذين تورطوا فى هذه الممارسات القمعية
    المسؤولية وحدهم، فتكرار مثل هذه الممارسات بصورة «منهجية» يؤكد أنها
    سياسة متعمدة مسؤول عنها المؤسسة العسكرية
    ككل وقيادتها الممثلة فى «المجلس الأعلى للقوات المسلحة» ولابد من
    محاسبتهم وإلزامهم بتغيير هذه السياسة والتعامل مع المتظاهرين والمعتصمين
    وحتى «البلطجية» والخارجين عن القانون، بالقانون وطبقاً لقواعد حقوق
    الإنسان وبما يحفظ كرامتهم- كرامة القوات المسلحة والشرطة
    .




      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يوليو 17, 2018 5:57 am